حذر برنامج الأغذية العالمي، في تحديث نشرته الأمم المتحدة يوم 14 أكتوبر 2026، من أن تصاعد القتال قطع المساعدات في اليمن عن نحو 800 ألف شخص. وربط البرنامج هذا التطور بتغير خطوط المواجهة وإغلاق الطرق وتزايد المخاطر الأمنية.

وتتركز صعوبات الوصول في مدينة تعز ومناطق نزاع أخرى، حيث تحد القيود المفروضة على الحركة من قدرة الفرق الإنسانية على إيصال الإمدادات. ووصفت الجهة الأممية الوضع بأنه ينذر بكارثة إنسانية إذا استمر تعطل الوصول.

ويتعلق الرقم بالأشخاص الذين انقطعت عنهم المساعدة وفق تقدير البرنامج، ولا يمثل حصيلة شاملة لكل المحتاجين في البلاد. وتبقى سلامة طرق الإمداد ووصول العاملين الإنسانيين من العوامل الحاسمة في تطور الاستجابة.

المصدر: الأمم المتحدة — تاريخ المصدر: 2026-10-14.

تابع المزيد في أخبار عربية على شبكة حنين الإخبارية.