حذر تقرير أممي عُرض في 15 أكتوبر من اتساع استخدام البيانات العصبية خارج المجال الطبي، بما قد يمس الخصوصية وحرية التفكير وضمانات المحاكمة العادلة.
ودعا التقرير إلى منع التطبيقات القسرية والمسيئة، وتعزيز الموافقة المستنيرة والرقابة والحماية القانونية للبيانات. ويتناول التحذير مخاطر محتملة لاستخدام إشارات الدماغ، ولا يفيد بأن أجهزة المستهلكين تستطيع قراءة الأفكار بدقة مؤكدة.
صورة أرشيفية: جهاز غاليا المزود بمستشعرات عصبية. لا توثق الحدث الحالي.
المصدر: أخبار الأمم المتحدة عبر غلوبال إيشوز.
حقوق الصورة: Carillons.
صفحة الصورة على ويكيميديا كومنز — CC BY 4.0. تم تغيير الحجم والتحويل إلى WebP.
